Dr. Alya Al Suwaidi

قصة نجاح جواهر مع أطفالها

جواهر، أم لطفلتين، خاضت رحلتها مع الدكتورة عليا في الوعي الأمومي بحثاً عن فهم أعمق لأمومتها.

 

خلال أربع جلسات فقط، بدأت تكتشف أنماطها القديمة وتفكك التشابكات العاطفية التي كانت تؤثر على أسلوبها التربوي.

 

أصبحت أكثر هدوءاً، أكثر تعاطفاً مع ذاتها، وأكثر وعياً باحتياجات طفلتيها.

 

لم يتغير أسلوبها مع أطفالهما فقط، بل تغيّرت هي أولاً… ومن هذا التغيير بدأ التحول الحقيقي.

من طفل غاضب إلى متوازن بعد جلسات الدعم

طفل عمره 12 كان يعود من المدرسة مثقلاً بالغضب بعد تعرضه للتنمر بسبب وزنه، وثقته بنفسه تتراجع يوماً بعد يوم.

 

تعلّم كيف يفهم مشاعره ويعبّر عن غضبه بطريقة صحية، وكيف يستبدل أفكاره المؤذية بأفكار داعمة، بينما تعلّمت والدته أساليب تواصل واعية بعيداً عن اللوم.

 

وخلال أسابيع، أصبح أكثر هدوءاً، أقل مشاكل، وتحسّنت علاقته بأصدقائه.

تحسن سلوك طفلة عمرها 11 سنة بعد الإرشاد

كانت طفلة عمرها 11 عاماً تعاني من توتر شديد، عصبية، ومشاكل في البيت والمدرسة مع إدمان الأجهزة الإلكترونية.

 

خلال 6 أشهر من جلسات الإرشاد الأسري ركزنا على مساعدتها في فهم مشاعرها والتعبير عنها، مع تدريب الأم على التواصل الواعي مع طفلها ووضع حدود صحية للشاشات.

 

النتيجة كانت واضحة: هدوء أكثر، تركيز أفضل، تحسن في العلاقات، وثقة أعلى بالنفس، مع تنظيم استخدام الأجهزة الإلكترونية دون صراخ أو صراع.